
القدرة على استخدام الحجج والأدلة: استخدام الحجج والأدلة المقنعة على الفكرة التي يرغب الشخص بإقناع الآخرين بها لها فائدة كبيرة في دعم وجهة النظر المراد إيصالها، فالحجج البراهين تزيل الشكوك أو وتؤكد صحة الفكرة باليقين بطريقة علمية مقنعة غير قابلة للنقد أو التشكيك.
يمكن أن تساعدنا هذه الأساليب في تطوير استراتيجيات أكثر فعالية للتواصل مع الآخرين وتغيير سلوكهم.
حاول التعاطف مع القراء أو جمهورك وإنشاء محتوى ذي صلة ينطبق عليهم. هذا يمكن أن يساعدهم على أن يكونوا أكثر تقبلا لأفكارك .
يُتَّخذ في هذه المرحلة القرار باتِّباع الفكرة الَّتي طرحها المُفاوض أو المُقنِع، ويظهر هنا أنواع مختلفة من أصحاب القرار، منهم الشَّخص الكاريزما الَّذي تُستخدم معه تقنية "تضخيم سمعة مكان العمل والأهداف" لكي تقنعه باتخاذ القرار الَّذي تريده، كأن تقنع مديرك ذو الشَّخصيَّة الكاريزميَّة باستحقاقك العلاوة من خلال قولك: "إنَّ سمعة الشركة تهمُّني جداً، وأرغب في تحقيق أعلى الأهداف، لذلك أريد أن أبقى متحمِّساً للعمل كما هي عادتي، وأرى أنَّ العلاوة ستحقِّق لي المزيد من الحماس".
لاستخدام عناصر الإقناع والتأثير لتصبح مؤثرًا يمكنك اتباع الخطوات التالية:
يعد فهم نية الطرف المقابل لك أمراً في غاية الأهمية نحو امتلاك مهارات الإقناع، فإن كنت تتحدث في أمر ما أو تقدم عرضاً معيناً، فإن كنت على بينة من نية الشخص المقابل لك والذي يسمع رسالتك، فهذا سيسهل عليك إقناعه، فعلى سبيل المثال إن كنت تعرف أن الشخص الذي تحاوره يبحث عن شراء حذاء مريح للمشي مسافات طويلة، فأنت بذلك ستعمل على طرح فكرة تدله فيها على فوائد الحذاء المريح، وأن الذي تعرضه سيساعده على هذا الأمر من خلال المواصفات التي يحتويها، وهذا يبني الثقة بينك وبين المشتري.
يميل الشَّخص المفاوض لمعرفة مدى صدق الطَّرف المقابل معه إلى الامارات مراقبة لغة جسده، ونبرة صوته، حيث يميل الطَّرف الَّذي لن يلتزم بالفكرة إلى الصَّوت المنخفض، وعدم التواصل البصري، كما يميل إلى أن يكون كلامه غير متطابق مع لغة جسده ونبرة صوته، وقد يستطيع اللُّجوء إلى طريقة إعادة سُّؤال نفسه بأكثر من طريقة، فإن تغيَّر الجواب فهذا يعني أنَّ الطَّرف المقابل ليس صادقاً بالشَّكل الكافي.
يمكن أن تساعدنا فهم كيفية تأثير العواطف على التفكير في تطوير استراتيجيات أكثر فعالية للتواصل مع الآخرين.
الأشخاص لا تحتاج إلى الجدية دائمًا، فمن المهم معرفة كيف تتوازن بين استخدام الجدية والمرح اثناء حديثك مع شخص ما، وتأكد أنك إذا أصبحت مرحًا سيسهل إقناع أي شخص بأي شيء تريده.
أنت لم تضغط عليه في هذه الحالة، واحترمت رفضه، وبالتالي سيعود إلى التفكير في عرضك بعد أساليب الإقناع الخمسة انتهاء الحديث بينك وبينه، ومن المحتمل جداً أنَّه سيعود إليك ليعرض لك قبوله عرضك.
اختر التوقيت المناسب لإقناع من تريد، وذلك بمعنى أن تبتعد عن أوقات الغضب، وتستغل أوقات الفرح التي يزيد فيها فرص القبول والإقناع.
وقد يستطيع اكتشاف مدى صدق الطَّرف المقابل من خلال استخدامه الجمل المعقَّدة والطَّويلة، حيث يميل الإنسان غير الصَّادق إلى إخفاء عدم صدقه من خلال الجمل الطويلة واستخدام ضمير "نحن" بدلاً من "أنا" وكأنَّه يضع ستار لكي لا يكتشف النَّاس كذبه.
المغزى من هنا أن النقطة التي تحاول إيصالها للطرف المقابل وإقناعه بها، هي مقبولة من الجميع وعليها توافق كبير وبالتالي إظهار قوة داخلية لها.
اختبار شخصية.. اعرف نفسك.. اكتشف قدراتك”: رحلة في عالم الاختبارات